أبو علي سينا

226

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

بحال واحدة ؛ لكان يقطع المتفقات في السرعة ، أي وقت ابتدأت وتركت « 1 » ، مسافة واحدة بعينها ؛ ولما كان امكان أقل من امكان . وإذا كان ذلك كذلك ؛ وجد في هذا « 2 » الامكان ، زيادة ونقصان يتعينان ؛ وإذا كان ذلك كذلك « 3 » ؛ كان هذا الامكان ، ذا مقدار يطابق الحركة ؛ وفيه تقع الحركة بأجزائها التي لها ، من « 4 » المسافة فاذن هاهنا « 5 » ، مقدار للحركات ، مطابق لها . وكل ما طابق الحركات ، فهو متصل ، ومقتضى الاتصال ، متجددة . فاذن « 6 » ، هذا المقدار متصل ؛ ومتقضى الاتصال « 7 » ، متجدده « 8 » . فاذن « 9 » هذا المقدار مدة « 10 » ، أي متصل على سبيل التقضى . وهذا المقدار ، وجوده في مادة ؛ لأنه يوجد « 11 » منه جزء بعد جزء ؛ وكلما كان كذلك ، فكل جزء يفرض منه حادث . وكل حادث ففي مادة ، كما قيل في المبادى ، أو عن مادة « 12 » وليس هذا ، عن مادة « 13 » ؛

--> ( 1 ) - متن ب ، هج : فتركت ؛ هامش ب وديگر نسخه‌ها : وتركت ( 2 ) - ها : كان هذا ( 3 ) - ب « وجد . . . كذلك » ندارد ( 4 ) - ط : من بين ( 5 ) - هج : فاذن هذه ( 6 ) - ط : فان ( 7 ) - هج « متجددة . . . الاتصال » ندارد ( 8 ) - هج : متجدد ( 9 ) - ق : فان ( 10 ) - ها « متصل . . . مدة » ندارد ودارد : هذه اى متصل على سبيل التقضى ( 11 ) - ط : قد يوجد ( 12 ) - ها : المادة ( 13 ) - ها « وليس . . . مادة » ندارد